الثعلبي
301
الكشف والبيان عن تفسير القرآن ( تفسير الثعلبي )
وحدثنا الأُستاذ أبو القاسم الحسن بن محمد بن حبيب لفظاً في صفر سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة في آخرين . قالوا : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب بن يوسف : حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم حدثنا أبو ضمرة وأنس بن عياض عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن عمر بن العاص قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من الناس ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يترك عالماً اتخذ الناس رؤساء جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا ) . وحدثنا أبو القاسم أخبرنا محمد بن أحمد بن سعيد حدثنا العباس بن حمزة حدثنا ( . . . ) السدي حدثنا محمد بن فضيل بن غزوان عن عبد الله بن عبد الرحمن عن سالم بن أبي الجنيد عن أبي الدرداء أنه قال : يا أهل حمص مالي أرى أنّ علماؤكم يذهبون وجهالكم لا يتعلمون ، فأراكم قد أقبلتم على ما يكفل لكم ، وضيعتم ما وكلتم به اعلموا قبل أن يرفع العلم فإن رفع العلم ذهاب العلماء . وأخبرنا أبو القاسم حدثنا عبد الله بن المأمون بهرات حدثنا أبي حدثنا خطام بن الكاد بن الجراح عن أبيه عن جويبر عن الضحاك قال : قال علي ( ح ) : إنما مثل الفقهاء كمثل الأكف إذا قطعت كفٌ لم تعد . حدثنا أبو القاسم حدثنا أبي حدثنا أبو عبد الله الحسين بن أحمد الرازي الزعفراني حدثنا عمر بن مدرك البلخي ، أبو حفص حدثنا مكي بن إبراهيم حدثنا هشام بن حيان عن الحسين قال : قال عبد الله بن مسعود : موت العالم ثلمة في الإسلام لا يسدها شيء ما اختلف الليل والنهار . ومنه عن الرازي حدثنا عمرو بن تميم الطبري . أخبرنا محمد بن الصلت . حدثنا عباد بن العوام عن هلال عن حيان قال : قلت لسعيد بن جبير ما علامة هلاك الناس ؟ قال : هلاك علمائهم ، ونظير هذه الآية في سورة الأنبياء عليهم السلام . " * ( والله يحكم لا معقب لحكمه ) * ) لا راد لحكمه ، والمعقب في كلام العرب الذي يكرّ على الشيء ويتبعه . قال لبيد